وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا

محاولات رسخانيه

wpid-اللهم-احفظ-بلاد-المسلمين.jpg.jpeg

مالي ومال الحال، قد طال الأمد،
هذه مدائننا، وقد ضاقت بنا كل الرغد،
  كم من بيوت فاخره كانت لنا اكبر قصد،
  واليوم صارت خاويه وحشة من الدم والصديد،
  هذه هي الدنيا، وهذا هو صداها يا عرب.
  قوموا وعودوا للذي أنشاء لكم كل الزبد،
  وإنسوا فوارقكم وعضوا بالنواجد والهِمم،
  باقوى حبال العزم والعزه وهو أقوى  سلب،
  حبلً قويً خالياً من كل عيبً او نصب،
  ذاك الذي قد جاء بأسمه في سطور ابلغ كُتُب..
قال تعالى
 بعد أعوذ باللّٰهِ من الشيطان الرجيم

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
[آل عمران : 103]

فأين نحن وماذا دورنا؟!؟

في سال مفروض ان نساله لنفسنا:

ماذا فعلت من اجل هذا الوطن؟!؟!

يوم قال اخي بان اليمن ستُعلن إفلاسها!!!

خلاني ( اطنن) يعني اُفكر في يمن أعطى الكثير ولم نعطيه حتى القليل!!!

حلبو خيرات البلاد ومع ذلك أعطى بلا حدود!؟!؟

نبحث عن بلد سعيده ولا نفكر كيف نكون نحن صانعي هذه السعاده!!!

كان من امتع اوقاتي في صنعاء القديمه مع (الشيبات) كبار السن، يحكون قصص اليمن قبل الثوره، وترى المتعه والسعاده في وجههم وهم يتغنون بما كانت عليه البلاد!!!

كانوا في مرض وجهل و تردي في جميع اوجه الحياه .

لاكن لم يتكلموا عن هذا بل كانوا يتكلمون عن الامن والرخاء والنعيم والبساتين والخيرات !!!!

عجبً لما كانوا فيه من سعاده بدون كهرباء ولا سيارات ولا مستشفيات ولا ستليت ولا افون وجلكسي  وووووووووو

فما هي السعاده؟!؟
وماذا قدمنا له؟!؟

البغدادي وعقد اللؤلؤ

 الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: حجاب المرأة - الصفحة أو الرقم: 49 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  "من ترك شيئا لله ، عوضه الله  خيرا منه"
ذكر الحافظ بن رجب الحنبلي، أن الشيخ الصالح أبا القاسم الخراز الصوفي البغدادي قال سمعت القاضي أبا بكر محمد ابن عبد الباقي بن محمد البزار البغدادي الأنصاري يقول:
كنت مجاورا بمكة حرسها الله تعالى، فأصابني يوما من الأيام جوع شديد لم أجد شيئا أدفع به عني الجوع، فوجدت كيسا من إبريسم مشدودا بشرابة من إبريسم أيضا فأخذته وجئت به إلى بيتي، فحللته فوجدت فيه عقدا من لؤلؤ لم أر مثله! وخرجت فإذا أنا بشيخ ينادي عليه، ومعه خرقة فيها خمس مائة دينار وهو يقول هذا لمن يرد علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤة فقلت: أنا محتاج وجائع، فآخذ هذا الذهب، فأنتفع به، وأرد عليه الكيس. فقلت له تعالى إلي! فأخذته وجئت به إلى بيتي فأعطاني علامة الكيس، وعلامة الشرابة، وعلامة اللؤلؤ وعدده والخيط الذي هو مشدود به، فأخرجته ودفعته إليه، فسلم إلي خمس مائة دينار، فما أخذتها، وقلت: يجب علي أن أعيده إليك ولا آخذ له جزاء، فقال لي: لابد أن تأخذ، وألح علي كثيرا، فلم أقبل ذلك منه، فتركني ومضى.
وأما ما كان مني، فإني خرجت من مكة وركبت البحر، فانكسر المركب وغرق الناس، وهلكت أموالهم، وسلمت أنا على قطعة من المركب، فبقيت مدة في البحر لا أدي أين أذهب، فوصلت إلى جزيرة فيها قوم، فقعدت في بعض المساجد، فسمعوني أقرأ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إلي وقال: علمني القرآن، فحصل لي من أولئك القوم كثير من المال.
ثم إني رأيت ذلك المسجد أوراقا من مصحف، فأخذتها أقرأ فيها، فقالوا لي: تحسن تكتب؟! فقلت: نعم! فقالوا: علمنا الخط، فجاءوا بأولادهم من الصبيان والشبان، فكنت أعلمهم، فحصل لي أيضا من ذلك شيء كثير، فقالوا لي بعد ذلك: عندنا صبية يتيمة ولها شيء من الدنيا، نريد أن تتزوج بها، فامتنعت! فقالوا: لابد! وألزموني فأجبتهم إلى ذلك. فلما زفوها إلي مددت عيني أنظر إليها، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقا في عنقها فما كان لي حينئذ شغل إلا النظر إليه. فقالوا: يا شيخ كسرت قلب هذه اليتيمة، من نظرك إلى هذا العقد، ولم تنظر إليها، فقصصت عليهم قصة العقد، فصاحوا وصرخوا بالتهليل والتكبير، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة! فقلت: ما بكم؟؟ فقالوا: ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد هو أبو هذه الصبية، وكان يقول: ما وجدت في الدنيا مسلما إلا هذا الذي رد علي هذا العقد.
وكان يدعو ويقول:
اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي والآن قد حصلت… فبقيت معها مدة ورزقت منها بولدين. ثم إنها ماتت، فورثت العقد أنا وولداي، ثم مات الولدان، فحصل العقد لي، فبعته بمائة ألف دينار…..
وهذا المال الذي ترونه معي، من بقايا ذلك المال.